الرئيسية المنتدى فيديو الاعضاء مركز التحميل اخر المواضيع التسجيل اعلن معنا
http://im36.gulfup.com/v6bDI.gif
شركة الشرق الأوسط بتركيا

العودة   منتديات السياحة العربية > صالات السفر الى الدول العربية والإسلامية و السياحة في الدول العربية > السفر إلى لبنان و السياحة في لبنان Lebanon


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2012, 02:24 PM   #1
دلوعة مراكش


الصورة الرمزية دلوعة مراكش
دلوعة مراكش غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 101
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 01-12-2014 (10:03 AM)
 المشاركات : 800 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي مدينة جونية لبنان بالصور,جونية عروس الشاطىء اللبناني بالصور,تقرير مصور عن مدينة جونية اللبنانية




مدينة جونية لبنان بالصور,جونية عروس الشاطىء اللبنانيبالصور,تقرير مصور عن مدينة جونية اللبنانية
مدينة جونية لبنان بالصور,جونية عروس الشاطىء اللبناني بالصور,تقرير مصور مدينة جونية اللبنانية

تاريخ مدينة جونيه و لمحات من الماضى و الحاضر

جونية عروس الشاطىء اللبناني كما وصفت في وثائق القرن التاسع عشر واسمها المشتقّ من الآرامية GONIA اليونانية GUINE يعني الزاوية لوقوعها على الطرف الجنوبي لخليج هو بمثابة ميناء طبيعي اعتبره المستشرقون LES ORIENTALISTES كالأب لانس اليسوعي، والمؤرخ ارنست رينان، وعضو الاكاديمية الفرنسية موريس BARES من أجمل خلجان العالم حيث نقشت لوحة في أعلى قمّة من الجبال المشرفة عليه بهذا المعنى، فأشراف الجبال الدائمة الخضرة على مدار الفصول والمطلّة على خليجها الأزرق أكسبها جمالاً مميزاً مهيء للاستثمار السياحي.

جونية هذه العروس الفاتنة التي تنتظر عريسها القادم على جواد أبيض تقع في وسط شرق البحر الأبيض المتوسط، وفي وسط الساحل اللبناني الممتد على طول 238 كيلومتراً ووسط الاوتوستراد الساحلي الواقع بين بيروت وطرابلس،انطلقت منذ منتصف القرن 19 من حوانيت " دكاكين " صغيرة لبيع الحبوب والقرميد ولوازم البناء وبمرفأ صغير لاستقبال المراكب الشراعية ، باتت اليوم في وسط أهم شبكة سياحية لبنانية تجمع المراكز السياحية الطبيعية كمغارة جعيتا وثلوج وقمم فاريا وعيون السيمان التي لا تبعد عنها بأوتوستراد جبلي أكثر من نصف ساعة، والمراكز السياحية الأثرية كبيبلوس جبيل، وكازينو لبنان الفريد من نوعه في المنطقة العربية، وانحدار جبلها السريع باتجاه البحر استغلّ " بتلفريك لنقل السوّاح بعربات ملوّنة من الشاطىء الى ارتفاع حوالي 55 متراً حيث أقيم تمثال من الصخر الأبيض لشفيعة لبنان السيدة العذراء.

ذا جادت الطبيعة على جونية بجمال خاص، فالتاريخ لم يبخل عليها بما اعطاها ، فعلى طرفها حيث صخرة الشير العظيمة الشبيهة بصخرة " موناكو " مزار الباطية الفينيقي السامي حيث اسطورة الحب الأولى بين اله العشق أدونيس وآلهة الخصوبة عشتروت، وعلى بضع امتار منه مرفأ جونية بأحواضه الأربعة المخصصة لليخوت ولزوارق الصيد والحوض العسكري ومجمّع نادي الضباط وفي أعلى هذا الشير العظيم قلعة أثرية يقوم عليها بيت عائلة آل خضرا الذين كانوا من تراجمة قناصل فرنسا في العهد العثماني ومن أبرز تجّار الحرير في المنطقة، ومن روّاد النهضة العربية التي انبعثت بذورها الأولى من هذه المدينة وهذا البيت هو حالياً دير للرهبان الكاثوليك.

هذه العروس التي تنتظر عريسها من روّاد الاستثمار السياحي، تحلم بليلة عرسها، ففي اقصى الجنوب يقوم شارع الكسليك الراقي أفخم الشوارع اللبنانية حيث تعرض المحال والمؤسسات التجارية أغلى وأحدث البضائع الأوروبية من ثياب وأحذية وعطور ولوازم زينة، وعلى طرفي هذا الشارع تقوم مقاهي الأرصفة وفي أعلاه جامعة الروح القدس أكبر جامعة مسيحية في الشرق الأدنى.

وفي داخل السوق القائم في قلب جونية، تنتشر المحلات التجارية المختلفة التي تجمع مختلف أنواع البضائع المستوردة من مختلف مناطق العالم، كما تنتشر مجموعة من فروع المصارف اللبنانية والبالغ عددها/39/ مصرفاً وعلى رأسها فرع لمصرف لبنان، وفي المدينة وضواحيها أكثر من /20/ صالة عرض لافلام السينما وأكثر من /25/ مجمّعاً سياحياً و/3/ مستشفيات ومجموعة كبيرة من المطاعم الشرقية والغربية

اسم جونيه

قال الخور اسقف بولس قرالي "ان اسم جونية مأخوذاً من اسم الخليج المحيط بها كالاسوارة. ولفظة جون جمع اجوان هو الخليج الصغير. قد سميت البلدة باسم الخليج وهو اسم عربي كما يدل عليه حرف الجيم المرخمة التي لا وجود لها في الابجدية السريانية". ويقول الدكتور أنيس فريحة ان اسم جونية مأخوذاً من اليونانية ومعناه مثلث الزويا

وجاء في تاريخ "لبنان مباحث علمية واجتماعية" " كان خليج جونية قديماً داخلاً في الارض وواصلاص الى صخور الجبل وشاملاً كل السهل. ولا نرى في كل ساحل البحر المتوسط ميناء طبيعية سواه. ولهذا سمي الجون جونية ويمتد من راس صربا الى راس المعاملتين شمالاً فهو يعد من احسن خلجان العالم لانه عميق الغور. فلا خطر على السفن اذا القت هناك مرساها. ولانه بمامن من الرياح الشديدة الهبوب. لان الجبال تطل عليه وتحيط به من جهاته الثلاث وهو مفتوح فقط لجهة الغرب. وهذا الجون في جهته الشمالية آمن منه في جهته الجنوبية التي قعرها رمل". أما الفيكونت فيليب دي طرازي فيقول: "ان اسم جونية سرياني معناه زوايا ذلك لان السريان اليعاقبة ظلوا أجيالاً عديدة مستوطنين جونية وواصلوا اقامتهم الى ما بعد القرن الثالث عشر." وجاء في دائرة المعارف "جونية موضع على ساحل كسروان فيه مخازن ودكاكين تاتيه السفن والمراكب الشراعية. وتجارة الحبوب بأنواعها فيه رائجة. وبه سميت ناحية من نواحي القضاء المذكورة قراها: صربا وغادير وحارة صخر سكانها نحو الفان وخمسمائة نفس. وليس في جونية بيوت للسكن. بل انما هي عمل اشغال يقوم بها قوم من سكان القرى المجاورة". وقال الأب هنري لامنس اليسوعي: "ان اسم جونية يشتق من خليجها فدعيت به جونيه جونا او خوراً ولها ذكر في تواريخ القرون القديمة والمتوسطة وكانت في أيام ياقوت الحموي الرومي من اعمال طرابلس

من كتاب "جونية، صفحات من القرن العشرين" لعضو المجلس البلدي الاستاذ واكيم بو لحدو


لمحة تاريخية عن جونية


جاء في تعريف جونيه عند منتصف القرن التاسع عشر للمعلم بطرس البستاني في الجزء السادس من دائرة المعرف: " جونية موقع بساحل كسروان ، به مخازن،ودكاكين، ومصبغة، تأتيه السفن والقوارب بالغلال وغيرها وتجارة الحبوب فيه رائجة كثيراً. وبه سميت ناحية من نواحي القضاء المذكور. قراها صربا وغادير وحارة صخر وعدد سكانها 2500 نفس. وليس في جونيه بيوت للسكن، بل إنما هي اشغال يقوم به قوم من سكان القرى المجاورة ". ربطت جونيه بالمناطق المجاورة بطرق شقت للعربات، فاتصلت ببكركي وما فوقها في عهد داود باشا متصرف جبل لبنان ، وربطت بغزير بطريق كاروسة بين عامي 1867و1868، رغم معارضة وعصيان أهالي غزير ، وربطت جونيه بطريق حتى جسر بيروت في عهد المتصرف رستم باشا (1873 – 1883) وشمالاً بطريق عربات حتى البترون في عهد واصا باشا 1883– 1892سنة 1892 ، إتصلت ببيروت بواسطة خط حديدي، كان له محطات بين المدينتين منها 3 في جونية وضواحيها محطة صربا، محطة جونيه، محطة معاملتين نهاية هذا الخط، مما سهّل نقل الركاب والبضائع من وإلى ولاية بيروت سنة 1896، وصل عدد الدكاكين المكوّنة سوقها إلى أكثر من 300 دكاناً و5 معامل حرير و3 خانات ومطحنة ومعصرتين ومعمل ثلج اصطناعي، ومصرف عرف باسم صاحبه "بنك باغوص"، ومجموعة من ورش بناء السفن الشراعية الصغيرة

سنة 1906، كان في جونيه، حسب كتاب دليل لبنان، لإبراهيم بك السود 2400 نسمة من الموارنة، ومعمل حرير خاصة الخواجات نصر، ومخنق دود قز خاصة موسى دي فرنج، ومعملاً حرير خاصة ورثة رزق الله وعبد الأحد خضرا، يحتويان على 190 دولاباً، وكان انتاجها من الشرانق 10 آلاف اقة، ومن الحيوانات الداجنة 330 وعدد عرباتها 80 عربة

وفي سنة 1914، وحسب سجلات قائمقامية كسروان، كان يوجد في بلدة غادير 433 مؤسسة تجارية وعدد سطانها 1263 نسمة، وفي بلدة صربا 213 مؤسسة تجارية وعدد سكانها 1714 نسمة، وفي حارة صخر 165 مؤسسة تجارية وعدد سكانها 808 نسمة، وفي ساحل علما 21 مؤسسة تجارية وعدد سكانها 187 نسمة. وكانت قد عرفت ازدهاراً ملحوظاً بعدما سمح لها بفتح ميناء للمراكب التجارية بدعم من فرنسا والبطريركية المارونية وبسعي من فعالياتها ليصبح (مع مرفأ النبي يونس على ساحل الشوف) مرفأ الرسمي لمتصرفية جبل لبنان سنة 1913في عهد الإنتداب، عرفت جونيه تراجعاً اقتصادياً وركوداً، ناتجاً عن التنظيمات الإدارية الفرنسية التي سلبتها قسماً من وظيفتها الإدارية لمصلحة العاصمة بيروت، فضلاً عن خروجها من الحرب العالمية الأولى خائرة القوى بسبب ويلات المجاعة والضائقة الإقتصادية، مما إضطر العديد من أبنائها إلى النزوح إلى العاصمة او إلى الهجرة فخسرت بذلك خيرة أبنائها، وتوقف تطورها الإجتماعي والسكاني وضعف نمّوها الإقتصادي. ويلاحظ ذلك في إحصاء 1932 حيث بلغ مجموع عدد منازل جونيه مع أحيائها 1286 منزلاً موزعة على صربا 371 بيتالً، غادير 434 بيتاً، حارة صخر 350 بيتاً، ساحل علما 131 بيتاً. وانعكس هذا الوضع الإقتصادي على قطاع البناء، وظهر ذلك في سحلات البلدية التي كانت تسجل رخصاً محدودة جداً في هذا القطاع في الفترة الممتدة من سنة 1922 حتى سنة 1940 ، ولم يكن ناشطاً في تلك الفترة، سوى قطاع التربية والمدارس، والحرف الصغيرة، وزراعة الحمضيات وقصب السكر والقلقاس والخضار… واستمر هذا الوضع قائماً حتى مجيئ عهد الرئيس فؤاد شهاب، الذي قام بتجهيز المدينة بكل مقومات المدن العصرية، فاستيقظت من سباتها على طرق، وإنارة، ومشاريع فرز وضم، وتخطيطات حديثة، وملعب بلدي، ومرفأ سياحي، وسراي حكومي، وبنى تحتية … وقد استعان الرئيس شهاب بعدد من الخبراء والمهندسين وعلى رأسهم المهندس الفرنسي إيكوشار، فبدأ الحديث عن "مونتي كارلو الشرق" وبرزت جونيه كعروس الشاطئ اللبناني، وأخذت منذ 1959 تستقطب المصارف وأولها المصرف اللبناني للتجارة، وفدرال بنك لبنان، حتى وصل عدد هذه المصارف عشية حرب 1975 ، إلى 6 مصارف في حين بلغ عدد هذه المصارف اليوم 38 مصرفاً ماعدا مصرف لبنان الذي تاسس سنة 1879

كما بدأ أسعار الأراضي بالإرتفاع فبعدما كان متوسط سعر المتر المربع في مناطق جونيه في الفترة الممتدة من 1950 حتى 1960 بين 7و9 ليرات وصل إلى 25 و30 ليرة في سنة 1965

كما أخذ قطاع البناء بالنمو التدريجي انطلاقاً من منطقة صربا أولاً فغادير فحارة صخر وأخيراً ساحل علما، وأخذت بعض البنايات المحدودة تتوزع في أرجاء المدينة، مع تراجع قطاع الزراعة الذي بقي محصوراً في سهول الكسليك وبعض البساتين في غادير وحارة صخر وساحل علما. وفي مطلع السبعينات تحوّلت جونيه إلى مركز استقطاب سياحي متكامل مع الشبكة السياحية التي قامت في أرجائها وأطرافها: كازينو لبنان، التلفريك، سيدة لبنان، جعيتا المطاعم ، الفنادق، الملاهي، المسابح، المرفأ… إلخ

ومع حرب 1975، وتقسيم بيروت إلى منطقتين غربية وشرقية، وتطور أعمال العنف، هرب الكثيرون إلى المناطق الآمنة وبدؤوا بتنظيم أوضاعهم تبعاً للظروف الأمنية . ومن 1980 حتى 1990 عرفت جونيه نزوحاً كثيفاً إلى أرجائها، فانتقل قسم كبير من تجار بيروت إلى أسواقها، واتسع النزوح اليها وأخذت البنايات تلتهم مساحاتها الخضراء وتتوزع في مناطقها وتتمركز المجمعات الساحية الضخمة على شاطئها، فتبدلت معالمها وضربتها العشوائية، رغم الإنعكاس الإيجابي لإستعمال المرفأ السياحي كمرفأ تجاري

وفي سنة 1990 ومع توقف الأعمال الحربية ، لم تعد جونيه الصغيرة التي كانت تسمع هدير البحر، وبيوتها القرميدية محاطة بالبساتين الحالمة، بل باتت مدينة ساحلية مكتظة بالسكان في غابات من الباطون دون أن يكون لها شاطئ ينبسط عليه الموج

جونيه على مشارف الألف الثالث ومطلع القرن الحادي والعشرين تتطلّع بعقلها وبكل ثقة إلى المستقبل ، تاركة قبلها ذكراياتها وحنينها في قرن كبرت فيه قبل أوانها

في قرن لا يحمى من الذاكرة . وهي تعد اليوم 18 الف ناخباً، وقدّر عدد المقيمين في ضواحيها وبلداتها بمئتي ألف نسمة، وتشير التقديرات المستقبلية أنّ جونيه في منتصف القرن الحادي والعشرين، ستصبح ضاحية من ضواحي بيروت، في خط ساحلس سيشكل مدينة واحدة تمتد على طول الأوتوستراد، وفي وقت سيصل فيه تعداد سكان لبنان بحدود 2025 إلى حوالي 6 ملايين نسمة



التاسيس

في 24 كانون الاول من سنة 1878، ونزولاً عند رغبة اهالي جونية، اتخذ مجلس الادارة قراره بتشكيل قومسيون بلدية جونية وشكلت اول هيئة له وضمت عضوين عن قريتي طبرجا والعقيبة في كانون الثاني من سنة 1879 :وتالف من

جرجس سركيس البواري، وكنعان العضيمي وفارس القزي ,كنعان البويز ومنصور ساسين عن طبرجا، وفرسان القزي عن العقيبة. وكان ينتخب رئيس البلدية وفق المادة 13 من تعليمات القومسيونات، من قبل الاعضاء بالقرعة السرية والاكثرية المطلقة، واذا لم تتوفر الاكثرية المطلقة، يعاد الاقتراع ويعمل بالاكثرية النسبية، واذا تساوت الاصوات تكون الافضلية للاكبر سناً. وانتخب جرجس سركيس البواري رئيساً بالاستناد الى بعض المراجع، نظراً لفقدان السجلات الاساسية عند بداية تأسيس القومسيون. والسجلات المتوفرة تبدأ من سنة 1903. وكان هذا القومسيون باشراف القائممقام ومدير الناحية

مجلس 1898:
تألف من الرئيس مدير الناحية هيكل الخازن. والاعضاء: جرجس مارون، يوسف سمعان، جرجس الياس، عبدالله نعمان

مجلس 1903-1904:
أول مجلس منتخب من قبل الأهالي تألف من: رزق اللهنخله أفندي خضرا رئيساً. والأعضاء: شكري نصر، يوسف راشد، يوسف ابو شديد، يونان الخوري كاورك، يعقوب نقولا ريشا، انطون بك مراد، طنوس أفندي البواري، الشيخ يوسف شبل الخازن. وفي سنة 1904، انتخب الأعضاء يوسف أفندي بشارة رئيساً بنيله كامل الأصوات بالاقتراع السري، بعدما كان يعاون الرئيس رزق الله خضرا اكبر الأعضاء سناً يعقوب أفندي ريشا

سنة 1909:
جرى فصل بلدية جونية الى ثلاث بلديات: حارة صخر، صربا،غادير بقرار من مجلس الادارة، بحيث يكون عدد اعضاء بلدية غادير 9 اعضاء و7 اعضاء لكل من بلديتي صربا وحارة صخر. وهذا الفصل لا يؤثر بحق الحكومة من جهة الحسبة، فيكون للحكومة ثلث رسومات كل بلدية، اما دخل الكازخانة فيكون مشتركاً نصفه لغادير، والنصف الاخر مناصفة بين بلديتي حارة صخر وصربا. وتعريفة البلديات واحدة

توحيد البلديات تحت اسم بلدية جونيه

من المؤكد ان كل بلدية اخذت تتمتع بالاستقلال الذاتي وشكلت لها مجالس خاصة. ولم يدم هذا الفصل اكثر من خمس سنوات، اذ نرى في اواخر السنة 1913 اتجاهات لتوحيد هذه البلديات تحت اسم "بلدية جونية"، رغم معارضة بلدية حارة صخر لهذا الانضمام برفعها عريضة لاعتاب متصرفية جبل لبنان. وفي 13 حزيران 1914 صدر قرار متصرفي بتوحيد البلديات وتالفت البلدية الموحدة من : بشارة قزي رئيساً،والاعضاء: الشيخ بولس الخازن، والشيخ يوسف اسكندر حبيش، واميل افندي باغوص، والدكتور سعيد افندي نجيم، والخواجات نعمة الله صليبا ويوسف بشارة راشد ويوسف البويز، ومنصور ابي فهد، والياس حنا البستاني،ويسف ريشا. وقد اوفد المتصرف اوهانس باشا المندوب الاداري عزتلو نعوم افندي باخوص لاجراء قاعدة الدور والتسليم بجلسة خصوصية. وقد استمر هذا المجلس حتى سنة 1916

مجلس 1917-1919:
تالف من الرئيس نجيب ابو زيد والاعضاء بولس مراد، يوسف ريشا، الياس بطرس سركيس، يوسف الهوا، قيصر رشيد الخازن، نعمة الله عبدالله صليبا، بشارة جرجس خبصا. وفي عهد هذا المجلس تألفت حكومة كسروانية مؤقتة برئاسة رئيس بلدية جونية واعضاء المجلس البلدي، وبعض وجهاء كسروان - الفتوح وذلك بعد اجتماع عقد في مقر البلدية للبحث في تقرير شؤون المنطقة في المرحلة التي تبعت رحيل الجيش العثماني

مجلس 1998:
وزّع القانون الانتخابي مقاعد المجلس البلدي على الشكل التالي: 6 مقاعد لكل من صربا وغادير، 4 مقاعد لحارة صخر ومقعدين لساحل علما. فاز في هذه الانتخابات: عن غادير السادة: الشيخ هيكل الخازن رئيساً، كلير شهاب فوزي بارود، المهندس جوزف باسيل، سمير الهوا، سليم الحجار سعادة. عن صربا السادة: د.ايلي بويز نائب الرئيس جورج شليطا، فادي بعينو، د. ربيع حكيم، جورج برجي، فيكتور ابو شبكة. عن حارة صخر السادة: المهندس عادل بو كرم، سهيل ريشا، مارون شيحان، المحامي جوزف شاهين

عن ساحل علما: المحامي جوان حبيش، فادي برهوش. وفي ايار 1999 توفي رئيس هذا المجلس الشيخ هيكل الخازن والعضو فيكتور ابو سبكه، ثم استقال الاعضاء: المحامي جوان حبيش، ود. ربيع حكيم وفوزي بارود. فشغرت 5 مقاعد وجرت انتخابات فرعية في 25 تموز فاز فيها: الدكتور ملحم عضيمي، وتوفيق مطر، وفؤاد بواري، والشيخ يوسف حبيش وواكيم بو لحدو. وفي آب 1999 انتخب الاعضاء المهندس عادل بو كرم الرئيس الحالي لمجلس بلدية جونية

مخاتير جونية الحاليون:

عن صربا: الياس الشلفون ونزيه فرح خليل
عن غادير: سمير البستاني وبشارة خليفة
عن حارة صخر: كابي صليبا ونعوم مطر
عن ساحل علما: الياس برهوش



الفن المعماري في جونية


تأسست نقابة المهندسين في لبنان سنة 1951 بقانون صدر عن مجلس النواب وعدّل اكثر من مرة. ويبلغ عدد المهندسين المنتسبين إلى نقابتي المهندسين في بيروت وطرابلس ثلاثين ألف مهندس، يجمع بينهما اتحاد واحد يرأسه نقيب المهندسين- لم ندخل بأسماء المهندسين الحاليين

في جونية، من رعيل المهندسين الأوائل قبل تأسيس نقابة المهندسين، المهندس الياس بشارة البواري، وكان خريج جامعات فرنسا، وهو أول من توظف في النافعة بصفة مهندس في العشرينات من القرن الماضي. وكان متأهلاً من نجلا ابنة الشيخ عزيز حنا بك الضاهر. ثم تلاه المهندس جوزف الحجار سعادة الذي نفذ الكثير من الطرق اللبنانية ومنها طريق ريفون-عشقوت فاريا. وجسر شركة الكهرباء على نهر إبراهيم. والمهندس فوزي زريق. ومن الذين اشتهروا في تعهد البناء والمقاولات في جونية خلال هذا القرن:

بشارة ضاهر خليفة جد مختار غادير الحالي بشارة خليفة. ومن إنجازاته: تجديد بناء عل كنيسة سيدة الوردية في _ غادير التي استغرق العمل في تجديدها من سنة 1890 حتى 1912 وعاونه جرجي الياس سعادة ويوسف بو ضاهر القسيس، وهذا الأخير، من بناة دار المطران الياس ريشا في حارة صخر

اسكندر فارس سعادة (قاطن غادير) من بزمار أصلاً: باني مدرسة القلبين الاقدسين في جونية، ومدرسة الأخوة_ المريميين في جونية، وكنيسة مار يوسف المينا، وكنيسة سيدة المعونات حارة صخر، ومدرسة راهبات العائلة المقدسة الافرنسيات…وكان صاحب المقالع الأولى لتقطيع وتقصيب الأحجار، كما انه استقدم معلماً من إيطاليا لصب البلاط في قوالب خاصة

المتعهد كنعان العضيمي ملتزم بناء عل سراي البلدية -

المعلم شيبان ديب القسيس الشهير ببناء القناطر والعقود المولود سنة 1851 -

ومن الرعيل الثاني في فن البناء: الياس بو علام، وعبدو غصن سيف من غادير، ويوسف العضم في نحت وتقصيب الحجر. ومن اقدم معلمي الباطون في صربا نجيب البحري

لم تشهد جونية الباطون إلا سنة 1931 مع افتتاح شركة الترابة اللبنانية في شكا

سنة 1959، كلف الرئيس فؤاد شهاب المهندس الفرنسي ايكوشار بوضع مخطط تنظيمي لمدينة جونية ، بعدما وضع المخطط التوجيهي لمدينتي بيروت ودمشق،فقسم خليج جونية إلى 13 منطقة وكلف المهندس هنري مشعلاني مدير عام وزارة الأشغال :العامة يتنفيذ المشروع. أما التقسيمات فجاءت على الشكل التالي

المنطقة الاولى: من المينا الجديدة حتى المينا العتيقة وصولاً إلى مستديرة الشير هي المنطقة التجارية، ولحظ فيها قيام مراكز تجارية جديدة في المستقبل لتشمل الكسليك ومحيط كنيسة مار جرجس، وشارع مار انطونيوس في غادير ومحيط كنيسة سيدة المعونات في حارة صخر

المنطقة الثانية: خصصها للمسابح والمجمعات البحرية السياحية، مانعاً جرف الرمل منها وتمتد من راس صربا حتى راس طبرجا

المنطقة الثالثة والرابعة: تمنى ان تترك على طابعها الريفي الحرجي وتشمل ساحل علما وصنوبر الكسليك

أما المناطق الباقية فخصصت للبناء مع الزامية القرميد الأحمر، على أن يكون عامل الاستثمار فيها 50% من مساحة الأرض. أما سهل النواعير فاعتبره منطقة محمية. ثم ربطت هذه المناطق بشبكة من الطرق الحديثة، وفتحت الممرات البحرية ورصفت بالحجارة لتسهيل المرور الى البحر بين الحارات القريبة من الشاطىء. مشروع ايكوشار التنظيمي التهمه وحش البناء والعمران العشوائي في فترة ما بعد 1975

وفي الربع الأخير من القرن العشرين، لعب أبناء جونية دوراً بارزاً في نهضة لبنان على صعيد المقاولات والتعهدات مع شركة اسطفان للتعهدات والتجارة لسعيد اسطفان من ساحل علما، وشركة "الكا" للشيخ هيكل الخازن رئيس بلدية جونية والملتزم جوزف الحجار سعادة من غادير

ومن الإنجازات المميزة هندسياً في فترة الستينات: جسر أوتوستراد معاملتين سنة 1963 للمهندس نويل أبو حمد، وملعب جونية مجمع فؤاد شهاب 1962 على العقار 1510 ووضع تصاميمه المهندس خليل الخوري واشرف على التنفيذ مانويل أبو حمد (البطل) مع مدرج خارجي يتسع لـ7500 متفرج ومدرج داخلي يتسع لحوالي 2000 متفرج جلوساً و3500 وقوفاً، أما تلفريك حريصا فصممته دار العمارة للهندسة



اجمل ما قيل عن جونية
انه لخليج لا يمكن للنظر أن يتمتع بأجمل منه!
موريس باريس - عضو الأكاديمية الفرنسية


يا جونية لو ما تكوني قوت لكل المسكوني
ما كان كل ما رف القلب بقولوا خربت جونية
شحرور الوادي


لم أجد مرفا سياحياً مثل هذه الفخامة…كما لم أجد في أي مكان آخر ما وجدته في مرفأ جونية من ترحاب ولطف
الصحافي بيار مولير-1971


شو هم جونية من هدير بحورها
مثل شعبي


أُعطيت لبنانُ،ما لم يعطه بلدٌ ففي صعيدك أرزاق السما نُخب
يا شاطئ الحسن في الدنيا،وقمته إليك كل عيال الوحي تنتسبُ
هذا الجمال..لماذا لا توزعه على القلوب، فينقى الجهد والتعبُ
هذي الربى، أثُديُ الحب مخصبةٌ هذا الخليج، انبع الفجر منسكب؟
الياس ابو شبكة-1945


ونحن نستقبل عمر ابو ريشة في جونية،يخيَل اليَ ان الزمان عاد عن تحريفه اسم هذه البلدة الحبيبة، ليصبح اسمها "جونة"، "جونة العطار" حيث يجعل طيبه
انطون قازان-1972


ليس في كل ساحل الشام من غزة الى الاسكندرونة مينا طبيعية سواه
الاب هنري لامنس


كل ما اراه هو جديد عندي
المونسنيور ميسلن-1848


خليج جونية البهيج الكثير الحركة هو من اجمل الخلجان في العالم اجمع، كونته الطبيعة لا يد الانسان في ابهى حلة
لويس لورته-1875


لما رب المسكوني كونها بكلمة كوني
الدنيا زينها بلبنان وزيَن لبنان بجونية
علي الحاج

حبيبة قلبي جونية



الأندية والجمعيات

تاريخ الجمعيات الثقافية في جونيه

شارك أبناء جونية في النهضة الفكرية في الشرق وانخرطوا في الجمعيات الأدبية منذ منتصف القرن التاسع عشر فرزق الله خضرا أول رئيس لبلدية جونية في هذا القرن، انتسب الى الجمعية المشرقية سنة 1850،لكن هذه الجمعية لم تعمر طويلاً، وان جاءت كردة فعل على تأسيس الجمعية السورية التي أسسها المرسلون الاميركان سنة 1847. ثم انضم رزقالله خضرا الى الجمعية العلمية السورية التي أسسها المعلم بطرس البستاني في بيروت

في النصف الأول من هذا القرن، جرت محاولة لتأسيس رابطة أدبية من ابرز روادها الأديب فيليب كميد وبولس مراد وفي أواخر الثلاثينات قام مراد بولس مراد عضو بلدية جونية الأسبق بفتح فرع لجمعية أصدقاء الشجرة التي تأسست في بيروت سنة 1936 ورفعت شعارها "ازرع ولا تقطع". وفي أوائل الأربعينات تأسس في جونية "النادي الأزرق" للنشاطات الثقافية، فاعتلى منبره كبار الشعراء والأدباء: الياس ابو شبكة، سعيد عقل، الشيخ ابراهيم المنذر، الياس ربابي وامين الغريًب، وأسسه منصور شليطا واميل مجاعص

وفي منتصف الخمسينات أسس الدكتور فوزي عضيمي ندوة ثقافية، حاضر فيها الشاعر رشدي المعلوف باللغة العامية والأديب انطون قازان عن مآثر الشيخ يوسف الخازن. لكنها لم تعمر طويلاً. وسنة 1959 تأسست فرقة ساحل علما الفنية من شبان وشابات البلدة. وأول مسرحية قدمتها يوم عيد شفيع القرية مار ضومط، كانت ملهاة "الطبيب رغماً عنه"، للشاعر الفرنسي موليير (1622-1673). وكانت هذه الفرقة رائدة في حمل المشعل الثقافي على مختلف الاصعدة، لا سيما على صعيد نهضة المسرح، ليس في جونية بل في المنطقة ولبنان، كما تميزت بكونها الجمعية الثقافية الوحيدة في جونية، التي تواصلت في حضورها المكثًف والدائم في الحركة الثقافية اللبنانية. واستمرت منذ تأسيسها حتى اليوم في مسيرة الخلق والإبداع وتشجيع المواهب وابراز وجه جونية الحضاري، والفضل في ذلك إلى لولب الحركة فيها رئيسها الأديب لويس القسيس وأعضائها النخبويين: ديب القسيس، الدكتور جميل تابت، واميل تابت، وجوزف مسيحي وميشال مطر، ووديع مارون

سنة 1965، تنادى نخبة من مثقفي كسروان-الفتوح لتأسيس هيئة تعنى بالثقافة والفن والتراث والتقت مع مشروع "الهرم الثقافي" للنائب والوزير موريس الجميل، واسست مجلس كسروان الثقافي. ومن المؤسسين: الدكتور خليل الجر، الأديب انطوان قازان، المحامي جورج قزي، القاضي فريد الزغبي، المحامي كميل فنيانوس، الأستاذ انطوان خويري، الأديب جان كميد، الاستاذ انطوان مدوَر، الرسام ميشال المير، الاستاذ ريمون لوار، الرسام امين صفير، الأب نعوم عطالله والسيدة ميمي صفير ابي خليل

ومنذ مطلع الستينات بدأت الحركة الثقافية تتجه إلى نهضة حقيقية مع تأسيس أندية وجمعيات ثقافية في صربا وحارة صخر وغادير وساحل علما، فنادي حارة صخر الاجتماعي الثقافي 1972، ترأسه المهندس عادل بو كرم رئيس بلدية جونية الحالي، وحركة الشبيبة جونية 1970، كانت برئاسة سمير قيصر الهوا عضو مجلس بلدية جونية، وفؤاد البواري عضو بلدية جونية والقائممقام السابق طلال راشد، وايلي شاهين وجورج يونس وجورج واكيم وجوزف الترك ونعيم القزي وايلي سبع. والنادي الثقافي الاجتماعي في صربا سنة 1973، ومن مؤسسيه السفير شربل اسطفان والأستاذ جورج فرح خليل وانطوان رشدان. والندوة الاجتماعية في ساحل علما وأمينها العام انطوان الياس نجيم، ومن أعضائها:المحامي انطوان نجيم، والأساتذة فوزي مارون، وبولس مراد وحبيب برهوش وانطوان يوسف برهوش وسبق ذلك تأسيس ناد الشبيبة غادير سنة 1964، برئاسة بيار حنا القمر، ومن الأعضاء: بشارة سعادة وايلي بارود، وانطوان يوسف باسيل القمر، وبشارة الياس سعادة، وايلي ميلاد بولس،وهناء مارون الشمالي

قائمة باسماء الاندية والجمعيات

نادي الأحرار صربا تأسس في عام 1942

نادي الأهلي الرياضي صربا تأسس 1948 رسمياً 1950

نادي الأهلي الرياضي حارة صخر تأسس 1949 رسمياً 1953

نادي أبناء الخليج الرياضي غادير تأسس 1948 رسمياً 1954

نادي الهومنتمن صربا 1955 -تأسس في بيروت 1929

نادي الهومنمن 1955

نادي الانطلاق غادير تأسس 1956

فرقة ساحل علما الفنية تأسست 1959

نادي أشبال الأرز صربا تأسس 1963

نادي الشبيبة غادير تأسس 1964 رسمياً 1965

نادي الليونز تأسس 1965

نادي السيارات والسياحة تأسس 1965

نادي النجوم حارة صخر تأسس سنة 1967

نادي السلام ساحل علما تأسس 1969

النادي الثقافي الاجتماعي صربا تأسس 1972

نادي الرسينغ تأسس 1973

نادي الروتاري غادير 1974

النادي الثقافي الرياضي غادير تأسس سنة 1975

الاتحاد اللبناني للحفاظ على البيئة تأسس 1979

جمعية أصدقاء الطبيعة تأسست سنة 1980

الندوة الاجتماعية ساحل علما تأسست سنة 1981

وهناك أندية ثانوية تابعة لحزب الكتائب ولاغون سكي كلوب ومصلحة استقبال الشباب مركزها في قصر البلدية تاسست سنة 1978

جمعية الزير 1981



المجمعات والفنادق السياحية
عرفت جونية في الربع الاخير من القرن العشرين، حركة عمران واسعة شملت ضواحيها الاربعة ومن ابرز هذه المظاهر قيام المجمعات والفنادق السياحية الضخمة وأهمها

في صربا

- النادي اللبناني للسياحة والسيارات-تأسس 1964

- سنتر الدبس-تاسس 1980

- ايغ مارين-تاسس 1982

- التافيستا-تأسس 1964

- بلازور (البيروتي 1959)-تأسس 1986

- فوايه برجي-تأسس 1999

في غادير

- اللاغون-تأسس سنة 1970

- كناريس- تأسس سنة 1973

- سيرينا بلايا-تأسس سنة 1980

- سنتر امواج-تأسس سنة 1985

في حارة صخر

- لا ميدينا- تأسس سنة 1970

- غرين بيتش- تأسس سنة 1972

- أركادا مارينا- تأسس سنة 1972

- بلو بيتش- تأسس سنة 1977

- فندق أكواريوم- تأسس سنة 1978

- مجمع لاسيتيه- تأسس سنة 1978

- أكواريوم- تأسس سنة 1978

- سيرينا بلايا- تأسس سنة 1980

- لوريزون- تأسس سنة 1981

- مجمع الاتينيه- تأسس سنة 1982

- مجمع المنار- تأسس سنة 1982

- فندق دالاس- تأسس سنة 1985

- أكواريوم 2- تأسس سنة 1985

- هاف مون- تأسس سنة 1986

- فندق كوينزلاند- تأسس سنة 1987

- مجمع كولورسيتي-تأسس سنة 1991

- مجمع المسار- تأسس سنة 1994

- ماليبو- تأسس سنة 1995

- مركور اوتيل- تأسس سنة 1996

- هوليداي سويت اوتيل- تأسس سنة 1997

- فندق سايد روك- تأسس سنة 1997

في ساحل علما

- بليمار- تأسس سنة 1974

- علمايا- تأسس سنة 1984

- فندق ادوار الخامس- تأسس سنة 1985

- لاميراج- تأسس سنة 1986

- فندق فاندا- تأسس سنة 1987

- ريزيدانس- تأسس سنة 1987

- لاتوريل اوتيل- تأسس سنة 1989

- ميامي- تأسس سنة 1991

- مشروع الساحل- تأسس سنة 1992و1998

- تورو نيغرو- تأسس سنة 1994

- أدرياتيك- تأسس سنة 1995

- ماربيلا- تأسس سنة 1996

- ومن اوائل المسابح في جونية: مسبح الخليج، ومسبح سان جان 1958 والبيروتي 1959-في محلة الشير ومن اوائل علب الليل فيفابار 1959 وتروكاديرو 1960



التلفريك

في وسط جونية وعلى طريق الاوتوستراد المؤدي الى جبيل وطرابلس، يرتقي الراكب عربة التلفريك التي تصعد به الى ارتفاع550 متراً في 9 دقائق، ليشاهد منظراً يعد من اجمل واروع مناظر العالم

تصل مركبة التلفريك الى محطة جميلة مجهزة بمقهى كبير ومطعم فخم وشرفات جميلة وطرقات شقت وسط الحقول من هذه المحطة ينطلق من يرغب في مركبة أخرى (فونيكولير) تنقله إلى الساحة المؤدية الى تمثال سيدة لبنان ليشرف منها على منظر ساحر خلاب يأخذ بالألباب وتهتز لجماله أوتار القلب وتبعث روعته في النفس إكباراً وإجلالاً للخالق المبدع

عوامل اجتمعت كلها لتجعل من هذه البقعة مكاناً فريداً في العالم يقصده الزوار من كل حدب وصوب للتامل والترويه عن النفس

فكرة المشروع

جاء بفكرة التلفريك نخبة من شباب جونية الذين حلموا أثناء رحلات الشهر المريمي المدرسية الى قمة حريصا بمشروع ينقل زوار معبد سيدة لبنان من جونية إلى حريصا بواسطة حبال وحجيرات معلقة في الهواء

التنفيذ

الهندسية المدنية: (محطات جونية - حريصا) مجموعة من المهندسين اللبنانيين -

الانشاءات الميكانيكية: صنع مجموعة بوهليغ العالمية، شركات مركزها في كولونيا- المانيا -الغربية

التدشين: جرى في تشرين الاول سنة 1965، بحضور ممثل رئيس الجمهورية وزير الاشغال -العامة والنقل الشيخ بيار الجميل

الاوصاف الفنية للتلفريك:

طول الخط على مسقط افقي 1570متراً

الارتفاع (لغاية محطة الوصول) 550 متر

الانحناء الاقصر 80 بالماية

سرعة الانطلاق 3.15 أمتار بالثانية

مقدار النقل بالساعة ذهاباً واياباً 960شخصاً

مدة الرحلة 9 دقائق





l]dkm [,kdm gfkhk fhgw,v<[,kdm uv,s hgah'nx hggfkhkd fhgw,v



 

رد مع اقتباس
قديم 05-12-2012, 02:25 PM   #2
دلوعة مراكش


الصورة الرمزية دلوعة مراكش
دلوعة مراكش غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 101
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 01-12-2014 (10:03 AM)
 المشاركات : 800 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي



اخيرا معا الصور تحيااااتي























































 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لبنان, مدينة, مصور, اللبناني, اللبنانية, الشاطيء, بالصور, تقرير, جونية, عروس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:05 AM

تغذيات الموقع
RSS RSS2 RSS3 ROR J-S PHP HTML XML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010