الرئيسية المنتدى فيديو الاعضاء مركز التحميل اخر المواضيع التسجيل اعلن معنا
http://im36.gulfup.com/v6bDI.gif
شركة الشرق الأوسط بتركيا

العودة   منتديات السياحة العربية > صالات السفر الى الدول الأوروبية و السياحة في الدول الأوربية > السفر إلى تركيا و السياحة في تركيا Turkey


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-16-2012, 08:47 AM   #1
اسطنبولي


الصورة الرمزية اسطنبولي
اسطنبولي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 126
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 09-08-2013 (07:37 AM)
 المشاركات : 320 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مدينة فتحيا من اجمل مدن البحر المتوسط في تركيا






مدينة فتحيا اجمل البحر المتوسط تركيا


تعد مدينة فتحية، إحدى أجمل لآلئ شطآن البحر المتوسط، لما ضمته في ربوعها الجميلة من طبيعة غناء وخلجان متداخلة تتناثر على أطرافها جزر صغيرة تسلب الألباب، ورمال ذهبية ناعمة محاطة بأشجار الصنوبر الكثيفة كجدار حماية من شغب الطبيعة وصخبها، وقد تخطت شهرة هذه الجوهرة السياحية حدود العالم بأسره، ولا عجب في ذلك، فهي تحتضن في أرجائها أعرق المعالم التاريخية وأجمل المواقع الطبيعية يأتي في مقدمتها خليج البحر الميت وشاطىء "بيلجه كيز" وقرية الصخور ووادي الفراشات ومحمية "صاكلي كنت"، بينما يعد شاطئها أحد عجائب الطبيعة فهو يمتد لمسافة 167كم كلها تقع في ولاية موغلا التي تتبع لها مدينة فتحية، ومما يجدر ذكره هنا أن ساحل البحر الميت في مدينة فتحية اختير في عام 2006 كأجمل شاطئ رملي في العالم بعد نيله 82% من أصوات الاستفتاء الذي أجرته أهم المؤسسات السياحية في العالم، كما اعتبرت التلال المطلة عليه الأكثر مثالية في العالم لرياضة القفز المظلي المعروفة باسم paragliding"".

مدينة فتحيا اجمل البحر المتوسط تركيا

تاريخ مدينة فتحية
يرجع تاريخ مدينة فتحية إلى العصور القديمة التي عرفت خلالها بأسماء عديدة منها "مدينة الشمس والنور"، وذلك خلال العهد الأسطوري حسبما يسميه المؤرخون، وعرفت أيضاً باسم "تيلميسوس"، حيث تشير الدراسات الأركولوجية إلى نشأتها في القرن الخامس قبل الميلاد ومجاورتها لمملكتي ليقيا وكاريا، بينما عرفت مراحل الحكم الروماني باسم "ميغري" (ماكري – المدينة البعيدة) وفقاً لمدونات تاريخية عديدة، أما اسمها الحالي(فتحية) فقد أخذته بعد عام 1934.
وتعود معظم معالم المدينة الأثرية إلى العهدين الهلنستي والروماني، ومازالت الأوابد القائمة حتى اليوم تشهد على غناها الثقافي والتاريخي في تلك العصور، وللتعرف عليها تفتح مدينة فتحية أبوابها أمام كل راغب في تصفح تاريخها العريق وتتبع أثر الحضارات التي مرت عليها، وأول صرح ستظفر بمشاهدته ضريح معبد الملك أمينتاس المبني في العهد الأيوني، حيث يشكل بتصميمه الفني وهندسته المتقنة تحفة فنية فريدة ستقف مذهولاً بجمالها وروعتها، ولا تقل المقابر والنواويس (التوابيت الحجرية) العائدة إلى مملكة ليقيا أهمية عن الصرح الآنف الذكر، ولا سيما مقابر ملوكها المحفورة في الصخر العائدة إلى القرن الرابع قبل الميلاد، ولعل أكثر ما تميزت به هذه القبور ضخامتها، حيث يمكن مشاهدتها من مسافة بعيدة وكلما اقتربت منها أكثر ستزداد إعجاباً بها، أما قلعة مدينة فتحية الحجرية الشهيرة التي يعتقد علماء الآثار أنها تعود إلى فرسان جون (يوحنا) فلا غنى لك عن زيارتها في حال أردت فعلاً التعرف على تاريخ المدينة، ويعد موقعها في جنوب مدينة فتحية المكان الأول والأقدم الذي أنشئت فيه هذه المدينة، وتحيط الأسوار بالقلعة من كل جهة، وقد حاول فرسان ردوس استغلال موقعها الهام للسيطرة على المنطقة متمكنين في النهاية من تحقيق مبتغاهم، حيث استخدموا جزيرة الفرسان (شوفالييه) الواقعة قبالة الميناء طوال فترة حكمهم.
أما إذا اتبعت في خط رحلتك طريق الجبل الواقع خلف القلعة باتجاه الجنوب على مسافة 7 كم، فسيتيح لك فرصة مشاهدة أكثر المناطق جمالاً وإثارة للدهشة وهي القرية التي سكنها الروم الأناضوليون حتى عام 1922، وقد عرفت هذه القرية قديماً باسم "ليفيسي" بينما تعرف اليوم باسم "كايا كويو" أي قرية الصخور، ففي عام 1922 تبادل أتراك منطقة طراقيا المواقع مع سكان الروم الأناضوليين، لكنّ القادمين الجدد لم يستطيعوا الإقامة فيها والتكيف مع مناخها وبيئتها فغادروها، لتصبح المدينة كمدن الأشباح غير مأهولة منذ هجر أهلها لها عام 1923، واليوم تحولت المنطقة إلى مقصد سياحي هام يؤمه السياح من مختلف أصقاع العالم ويقضون أوقاتاً طويلة في أرجائها التاريخية ليتوجهوا عقب انتهاء جولتهم فيها إلى أجمل شاطئ في العالم وهو شاطئ البحر الميت الواقع على مقربة منها.

مدينة فتحيا اجمل البحر المتوسط تركيا
البحر الميت....أسطورة الحب والجمال
أخذ البحر الميت اسمه من قصة عشق جمعت بين قلبي شاب وفتاة آثرت الموت في قاعه على العيش على ذكرى الرحيل المؤلمة، إذ تقول الرواية إن شاباً ووالده وقعا في مصيدة البحر الغاضب قبالة منطقة "يدي بورونلار" الساحلية في أحد الأيام العاصفة، ولأن الشاب كان يهوى فتاة تقيم في المنطقة كان على دراية أكثر من والده بالمنطقة وخباياها، فاقترح عليه أثناء العاصفة الاقتراب من المنطقة الصخرية لمناورة البحر الهائج والدخول إلى الخليج الهادئ الواقع خلف الصخور والانتظار هناك ريثما تنتهي العاصفة، لكن الأب لم يقنتع بما قاله ابنه وأبدى قلقه من تحطم القارب بالصخور القاسية جراء هذه المغامرة، ظل الشاب متمسكاً برأيه مؤكداً أنه لا مجال للهرب من الأمواج العاتية إلا من خلال مقترحه، وبينما كانا يتجادلان لاحظ الأب اقتراب القارب كثيراً من الصخور فقفز بحركة لا إرادية نحو عجلة القيادة غير آبه بنصيحة ابنه الذي لم يمض وقت طويل حتى سقط في البحر وابتلعته أمواجه الغاضبة، لم يدرك الأب ما فعله في البداية، فقد كان همه الوحيد إنقاذ القارب، وفجأة شعر بدوامة تظهر في البحر بدأت تشده نحو مكان آخر بعيداً عن الصخور ليجد نفسه قد دخل إلى خليج هادئ، صعق الأب مما شاهده وتنهد الصعداء لإنقاذ القارب وغنائمه، وفي هذه اللحظة تذكر إصرار ابنه على وجهة نظره التي أثبتت الأحداث صحتها، فأدرك أنه فقد ابنه الوحيد في ثورة غضب لم تكن أقل حدة من غضب البحر الهائج تاركاً لمياهه مهمة ابتلاعه إلى الأبد، بكى الأب كثيراً وأقام الحداد عليه طويلاً، وجلس على الصخور يصرخ وينادي البحر قائلاً: "ماذا فعلت بولدي" ويلوم نفسه على فعلته، كان صراخه أشبه بنواح ينتشر في الفضاء ويصطدم بالصخور ويتكسر عليها عله يكون عزاءً لفجيعته أو سلوى تنقذه من كآبة قررت ملازمته إلى الأبد كروح شريرة لا عمل لها إلا إلقاء اللوم عليه وأمره بذرف المزيد من الدموع على موت ابنه، كانت كآبته تتحول إلى دموع تتناثر على سطح البحر وتقفز إلى الرمال لينتهي بها المطاف إلى الصخور، لكن قطرات الدموع اتجهت نحو التلال لتخبرها بما حدث لابن الصياد، وبدورها همست التلال للرياح التي حملت عبر أثيرها خبر موته إلى محبوبته "بيلجه كيز" التي لم تتحمل الفاجعة، فقررت على الفور إلقاء نفسها في المياه الزرقاء الصافية علها تنضم إليه سريعاً، فضلت بيلجه كيز الموت على أن تتجرع ذكرى حبيبها، محققة مرادها في النهاية، حين غاص جسدها الفتي نحو القاع الذي احتضن العاشقين إلى الأبد، ومنذ ذاك الوقت أصبح هذا الخليج بحراً ميتاً صامتاً حزيناً، قاطعاً عهداً على نفسه بألا يثور أبداً كيلا يتسبب بفاجعة أخرى.
يبلغ طول الطريق الملتوي المؤدي إلى البحر الميت عبر أشجار الصنوبر حوالي 15 كم، وعلى الرغم من وجود الكثير من التعرجات فيه بين صعود ونزول إلا أنه ينتهي بمشهد لا مثيل له على وجه الأرض، زرقة شاطئ متداخل مع خليج "بيلجه كيز" عندما تعانق مياه البحر الهادئة البراقة حبيبات الرمل الكريستالية المتناثرة، ويصف الرومانسيون هذا المكان الشاعري بأنه جنة الله على الأرض، ففي أرجائه الساحرة يتداخل الأزرق والأخضر في منظر فريد قلَ نظيره في العالم.

صاكلي كنت
يقع وادي صاكلي كنت الضيق خلف مدينة فتحية، وتشكل نتيجة حت المياه المنحدرة من أعلى جبال طوروس للصخور، ويعد مكاناً مثالياً للتنزه وممارسة رياضة التسلق في أيام الصيف الحارة، إذ تستطيع السير لمسافات طويلة على صوت خرير المياه الهادئة واضعاً قدميك في المياه العذبة التي تمضي نحو الأسفل من خلال سرير الجداول الضيقة الباردة، ومن المؤكد أنك ستشعر بالجوع والتعب بعد هذه المغامرة الممتعة، وهنا ننصحك بالتوجه إلى أحد المطاعم التي تشتهر بها المنطقة لتناول أشهى المأكولات المحلية والتقليدية الشهية التي ستكون كافية لاسترجاع قواك بعد عناء يوم طويل.
أما إذا رغبت قضاء رحلة قصيرة وممتعة داخل هذا الوادي الضيق الذي يبلغ عمقه 300م وطوله 18 كم (الكانيون) فما عليك سوى عبور المياه المنحدرة بقوة نحو الأسفل، ولا تنس أخذ أحذية قماشية أو بلاستيكية للسير على القاع الصخري الذي تنحدر منه هذه المياه، يضيق وادي صاكلي كنت أحياناً ويصبح وعراً أحياناً أخرى، ومع بذل قليل من الجهد في تسلق الصخور المتماسكة والزحف ضمن بعض الثقوب الصخرية الطويلة ستصل إلى داخل بعض الشلالات الرائعة مستمتعاً بالرذاذ الكثيف المتطاير منها وكأنه غيمة هبطت لتوها من السماء.

جولة بحرية إلى الجزر الاثنتي عشرة
لا تكتمل رحلتك إلى مدينة فتحية إلا عند زيارة جزرها الاثنتي عشرة المتناثرة في الجهة الشمالية الغربية من شواطئها على متن أحد القوارب ذات الطابقين الموجودة في حوض إرساء السفن والميناء، فقد دونت هذه الجزر قصصاً شهيرة عن تاريخها وحضارتها المترسخة في الذاكرة والتي خرجت إلى نور الشمس لتلتقي من جديد بزوار همهم الأول سبر أغوار التاريخ والتعرف على ثقافتها الغنية، تغادر هذه القوارب بين الساعة العاشرة والحادية عشرة صباحاً وتنتهي في الساعة الخامسة والنصف والسادسة والنصف مساء مع عودتها إلى الميناء.
تشمل الرحلة زيارة مواقع سياحية مهمة ستنال رضاك وإعجابك، ولعل أول ما ستقع عيناك عليه هي جزيرة "شوفالييه" (الفرسان) الشامخة المتربعة في عرض البحر كحارس يقظ كلف بحماية الخليج وصونه، تتميز هذه الجزيرة التي كانت مقراً لفرسان رودوس ببيوتها الصيفية ذات السقوف القرميدية وفنادقها الصغيرة ومقاهيها المنتشرة على شاطئها الجميل، ولا تقتصر الرحلة على هذه الجزيرة الجميلة بل تشمل جزراً أخرى كجزيرة كزل أدا ودليكي وياسيجا وترسانة ودوموز، ثم سيتجه بك القارب إلى خليج هادئ جميل كبحيرة كريستالية بيضاء، هو خليج غوبون (Gobun Bay) الذي يتراوح عمقه بين 7-10 م، وقد كان البحارة سابقاً يقصدونه لقضاء الليل فيه، وعلى مقربة منه يوجد كهف صغير مبني في الصخر يقودك إليه سلم طبيعي، وستزداد رحلتك تشويقاً عند وصولك إلى خليج حمامات كيلوباترا (يافونوس) الفسيح الذي تنتشر فيه أشجار الصنوبر وأطلال أحد الأديرة البيزنطية التي بقي جزء منها غارقاً تحت الماء، وستجد أثناء تجوالك في منطقة حمام كليوباترا الذي بناه أصدقاؤها المقربون كهدية لها أثناء زيارتها إلى الشواطئ الأناضولية حسبما تقوله الأساطير، بعض آثار مملكة ليديا التاريخية الشاهدة على عظمتها، لتنطلق من بعد إمتاع ناظريك بعبق الماضي الجميل إلى جزيرة إلى جزيرة دوكيارد التي تضم خليجاً قليل العمق استخدم فيما مضى لبناء السفن ومن هنا أخذت الجزيرة اسمها (Dockyard) أي المسفن، وهنا لن تطيل المكوث كثيراً ليبحر القارب بعد ذلك إلى مكان أكثر جمالاً وسحراً وهي الجزر المسطحة الواقعة قبالة قرية غوجيك ملتقى نخبة المجتمع التركي والعالمي المخملي، تتكون هذه الجزر من مجموعة جزر قريبة من بعضها بعضاً محاطة بمياه صافية شديدة الزرقة وتربطها ممرات قليلة العمق تجعل التنقل سيراً على الأقدام متاحاً.
محطتك الأخيرة ستكون في الجزيرة الحمراء وخليج سامانليك، لكنه ولسبب ما لن يكون بمقدورك زيارتهما معاً، حيث سيقوم القبطان باختيار أحدهما فقط، فإذا وقع خيارك على الجزيرة الحمراء فستتاح لك فرصة مشاهدة البحر الواسع والخليج النظيف لهذه الجزيرة ذات الأرض الحمراء، وعند رؤية مقدار ما تتمتع به من جمال خلاب فأن ذلك سيدفعك إلى السباحة إلى الشاطئ الواقع على بضعة أمتار من القارب، بعد انتهاء رحلتك الممتعة التي كنت قد شاهدت فيها أجمل الأماكن السياحية على وجه الأرض قاطبة ننصحك أثناء رحلة العودة بتناول أشهى المأكولات البحرية في الهواء الطلق في أحد مطاعم جزيرة ترسانة.
تتوجه بعض القوارب البحرية بعد توقفها في جزيرة الفرسان إلى الجزر والخلجان الأخرى الواقعة بالقرب من البحر الميت لتمر برأس شاهين ورأس أبليس حتى تصل إلى جزر كميلار، وهنا تكون أمواج البحر عالية وهائجة بعض الشيء وبالتالي يخشى أن يصاب الزوار الذين لم يعتادوا القيام بمثل هذه الجولات البحرية بدوار البحر.



l]dkm tjpdh lk h[lg l]k hgfpv hglj,s' td jv;dh hglj,s' hgfpv h[lg jv;dh



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مدينة, المتوسط, البحر, اجمل, تركيا, فتحيا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:10 AM

تغذيات الموقع
RSS RSS2 RSS3 ROR J-S PHP HTML XML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010